ﻗﺼﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ
الزيارات:

احمد سيد | 11:06:00 ص |

ﻗﺼﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ :
************
ﻛﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻷﻭﺍﻥ .
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻻ ﻳﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮ ﺇﻋﺮﺍﺑﻬﺎ ﺷﻲﺀ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ
ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻭﻓﺎﻋﻞ ﻭﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ .
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ .... ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ :
ﻟﻘﺪ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﺎﻋﻼ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ .
ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺘﺤﻞ ﻣﺤﻠﻲ ﻳﺎ ﻣﻔﻌﻮﻝ !
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻓﺄﻧﺖ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ
ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻹﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻚ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﻚ . ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺃﺣﻞ ﻣﺤﻠﻚ ﺇﻻ
ﺑﺸﺮﻭﻁ !
ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﻭﻣﺎ ﺷﺮﻭﻃﻚ؟
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﺃﻥ ﺁﺧﺬ ﻧﻔﺲ ﺃﺣﻜﺎﻣﻚ , ﺃﻧﺖ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﺼﻮﺏ . ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺭﻳﺪ
ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺘﻜﺮﻡ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻲ ﺣﻜﻤﻚ ﺍﻹﻋﺮﺍﺑﻲ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﻊ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﺧﺬ ﺣﻜﻤﻲ ﺍﻹﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﺳﻤﻲ . ﺑﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ
ﻣﺴﻤﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻗﺒﻠﺖ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻻﺡ ﺻﻮﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻔﻌﻞ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ؟
ﺍﻟﻔﻌﻞ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻱ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ . ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻡ . ﻭﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ
ﺳﺄﺻﺒﺢ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﻞ؟
ﺍﻟﻔﻌﻞ : ﺳﻴﻀﻢ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻲ ﻭﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺿﻴﺎ . ﻭﺳﻴﻀﻢ
ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻀﺎﺭﻋﺎ .
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻫﻴﺎ ﻗﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﺒﺢ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺟﻤﻠﺔ
ﻣﻔﻴﺪﺓ . ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺃﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻣﻔﻌﻮﻻ ﺑﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻣﺜﺎﻝ ﺗﻮﺿﻴﺤﻲ ﻟﻠﻘﺼﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ :
ﺣﻔﻆ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ. ﺣﻔﻆ. ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺽ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺢ ( ﻣﺒﻨﻲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻡ )
ﻣﺤﻤﺪ : ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻀﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ .
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .: ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﻧﺼﺒﻪ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ .
ﺳﻴﺨﺮﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ( ﻣﺤﻤﺪ ).
ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ : ﺣﻔﻆ ........................ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥَ .
ﻣﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻀﻌﻬﺎ؟؟ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .
ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻌﻞ ( ﺣﻔﻆ )
ﺿﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻛﺴﺮﺍﻟﺜﺎﻧﻲ. ( ﺣٌﻔِﻆ )
ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺁﺧﺮﻩ ﺑﺎﻟﻀﻢ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺘﺢ .
ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ : ﺣُﻔِﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥُ .
ﺣﻔﻆ : ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺽ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺢ ( ﻣﺒﻨﻲ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ )
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻧﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻀﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ
‏يوميات مدرس لغة عربية

ﻗﺼﺔ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ :
************
ﻛﺎﻥ ﻳﺎ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﺍﻷﻭﺍﻥ .
ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻔﻴﺪﺓ ﻻ ﻳﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮ ﺇﻋﺮﺍﺑﻬﺎ ﺷﻲﺀ . ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ
ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻡ ﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﻓﻌﻞ ﻭﻓﺎﻋﻞ ﻭﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ .
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ .... ﻗﺎﻝ
ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ :
ﻟﻘﺪ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﻓﺎﻋﻼ ﻓﻲ ﺟﻤﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ , ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻄﻠﺐ .
ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺘﺤﻞ ﻣﺤﻠﻲ ﻳﺎ ﻣﻔﻌﻮﻝ !
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻓﺄﻧﺖ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﻔﻌﻠﻴﺔ
ﻭﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻹﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻚ؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﺑﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﺍﻓﻘﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺒﻚ . ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺃﺣﻞ ﻣﺤﻠﻚ ﺇﻻ
ﺑﺸﺮﻭﻁ !
ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﻭﻣﺎ ﺷﺮﻭﻃﻚ؟
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﺃﻥ ﺁﺧﺬ ﻧﻔﺲ ﺃﺣﻜﺎﻣﻚ , ﺃﻧﺖ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﺃﻧﺎ ﻣﻨﺼﻮﺏ . ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺭﻳﺪ
ﻣﻨﻚ ﺍﻟﺘﻜﺮﻡ ﺑﺈﻋﻄﺎﺋﻲ ﺣﻜﻤﻚ ﺍﻹﻋﺮﺍﺑﻲ
ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺮﻓﻊ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ : ﺧﺬ ﺣﻜﻤﻲ ﺍﻹﻋﺮﺍﺑﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﺳﻤﻲ . ﺑﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ
ﻣﺴﻤﻰ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ.
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻗﺒﻠﺖ ﻓﺎﺫﻫﺐ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻛﺔ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻻﺡ ﺻﻮﺕ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ
ﺍﻟﻔﻌﻞ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ؟
ﺍﻟﻔﻌﻞ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻟﻦ ﺃﺳﻤﺢ ﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪﻱ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺟﺮﻱ ﻋﻠﻰ
ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ . ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻡ . ﻭﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ
ﺳﺄﺻﺒﺢ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ.
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺤﺴﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺠﺮﻳﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻌﻞ؟
ﺍﻟﻔﻌﻞ : ﺳﻴﻀﻢ ﺍﻟﺤﺮﻑ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻨﻲ ﻭﻳﻜﺴﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺿﻴﺎ . ﻭﺳﻴﻀﻢ
ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻀﺎﺭﻋﺎ .
ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﻭﻧﻌﻢ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻫﻴﺎ ﻗﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻵﻥ ﺣﺘﻰ ﻧﺼﺒﺢ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﻧﺖ ﺟﻤﻠﺔ
ﻣﻔﻴﺪﺓ . ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﺃﻧﻪ ﺗﺮﻙ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﻣﻔﻌﻮﻻ ﺑﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ .
ﻣﺜﺎﻝ ﺗﻮﺿﻴﺤﻲ ﻟﻠﻘﺼﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ :
ﺣﻔﻆ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ. ﺣﻔﻆ. ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺽ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺢ ( ﻣﺒﻨﻲ ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻡ )
ﻣﺤﻤﺪ : ﻓﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻀﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ .
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .: ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ ﻣﻨﺼﻮﺏ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﻧﺼﺒﻪ ﺍﻟﻔﺘﺤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ .
ﺳﻴﺨﺮﺝ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ( ﻣﺤﻤﺪ ).
ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ : ﺣﻔﻆ ........................ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥَ .
ﻣﺎ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻀﻌﻬﺎ؟؟ ﻫﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ .
ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻌﻞ ( ﺣﻔﻆ )
ﺿﻢ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻛﺴﺮﺍﻟﺜﺎﻧﻲ. ( ﺣٌﻔِﻆ )
ﺍﻟﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻄﺮﺃ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﻌﻮﻝ ﺑﻪ : ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺁﺧﺮﻩ ﺑﺎﻟﻀﻢ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ
ﺍﻟﻔﺘﺢ .
ﺗﺼﺒﺢ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ : ﺣُﻔِﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥُ .
ﺣﻔﻆ : ﻓﻌﻞ ﻣﺎﺽ ﻣﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺢ ( ﻣﺒﻨﻲ ﻟﻠﻤﺠﻬﻮﻝ ) 
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻧﺎﺋﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻣﺮﻓﻮﻉ ﻭﻋﻼﻣﺔ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻀﻤﺔ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮﻩ‏

0 التعليقات:

إرسال تعليق